سينطلق اليوم مؤتمر (سايرك) العقاري الذي سيستمر حتى يوم غد بمدينة الرياض برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز، ولي العهد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، وسيشهد المؤتمر مشاركة شركة مُلاك العربية، بورقة عمل تحت عنوان «تمويل المساكن». وحول المؤتمر قال الدكتور غسان السليمان، رئيس مجلس إدارة شركة ملاك ان تأسيس هيئة عليا للإسكان، إنجاز وطني رائد يحسب لسمو ولي العهد رئيس هيئة الإسكان .. حيث ان هذه الخطوة ستعيد الأمل في امكانية تملك المواطنين للمساكن من كافة الشرائح، معلنا السليمان استعداد شركته الكامل لدعم وإنجاح الأهداف التي أنشئت من اجلها هيئة الإسكان، من خلال لعب دور مساند لقضايا التمويل الإسكاني خلال الفترة القادمة. ومشددا على ضرورة تضامن الجهود بين القطاعين العام والخاص لخدمة المجتمع. ويرى الدكتور السليمان أن الشركة سيكون لها مساهمة فعالة في تنفيذ رؤية المسئولين لتوفير مساكن للمواطنين بأسعار تلائم كافة الشرائح ، وستتعاون ملاك في هذا الصدد مع أفضل المطورين العقاريين لتوفير منتج عقاري ذي جودة عالية وبأسعار اقتصادية تلائم كافة طبقات المجتمع.
وكان مجلس الوزراء اقر إنشاء هيئة مستقلة ذات شخصية اعتبارية تعنى بالإسكان، وتعمل على تحقيق جملة من الأهداف من بينها، توفير المسكن المناسب وفق خيارات ملائمة لاحتياجات المواطنين وبرامج محددة تضعها الهيئة، وتيسير حصول المواطن على مسكن ميسر تراعى فيه الجودة ضمن حدود دخله، وفي الوقت المناسب من حياته. وتهدف الهيئة أيضاً إلى زيادة نسبة تملك المواطنين للمساكن والعمل على رفع نسبة المعروض من المساكن بمختلف أنواعها وتشجيع مشاركة القطاع الخاص في دعم نشاطات الإسكان وبرامجه المختلفة والعمل على قيام الهيئة بإنشاء مساكن مناسبة للمحتاجين غير القادرين على الاستفادة من برامج الإقراض والتمويل الحكومية والخاصة، بما في ذلك صلاحيتها في بناء المساكن الشعبية. وستعنى الهيئة بشؤون الإسكان من حيث تهيئة البنية المناسبة للمستثمرين في إقامة المشاريع الإسكانية وحماية حقوق المواطن الباحث عن مسكن.
وستباشر مُلاك عملها برأس مال يبلغ مليار ريال سعودي، على أن يرتفع هذا الرقم تدريجياً خلال الأعوام الخمس المقبلة. وتهدف مُلاك إلى مضاعفة حجم محفظتها لتستوعب من 8 إلى 12 ألف عائلة. وتتجسد رؤية مُلاك في أن تصبح الشركة المفضلة لشريحة مختارة من المواطنين الراغبين في السكن وتقديم منتجات تمويل وحلول بيعية تيسر لهم إمكانية تملك مساكنهم بالتقسيط المريح، تساندها عوامل نجاح نشاطها، ومنها التغيرات الاقتصادية العالمية والمحلية وانضمام المملكة العربية السعودية إلى منظمة التجارة العالمية وما صاحب ذلك من دعوات لاندماج شركات المقاولات والتحول إلى شركات مساهمة لتعزيز قدراتها التنافسية. وستتجه شركة مُلاك العربية مستقبلا لبعض الدول العربية لتحقيق رؤيتها كشركة مفضلة للمواطن العربي لشراء مسكنه بالتقسيط مما يعني تحويل العائلات من مستأجرين إلى ملاك وهو سبب تسمية شركة ملاك.
وعاد الدكتور السليمان للقول بأن الشركة ستعتمد في عملها بشكل رئيسي على الإحصائيات والدراسات الدقيقة. وحسب ما أظهرت الدراسات، فإن المملكة أقل دولة خليجية لديها نسبة تملك، حيث تشكل هذه النقطة فرصة جيدة لتأسيس شركة مُلاك كفرصة استثمارية جيدة وعمل ذي عائد موجه لخدمة المجتمع، كما أن لها أثراً إيجابياً على المستويين الاجتماعي والأمني، وغير ذلك من الجوانب الأخرى الإيجابية.